
حماس تدعو لشدّ الرحال إلى الأقصى والنفير العام نصرة لغزة والقدس
متابعات || مأرب نت || 25 رمضان 1446هـ
انطلقت الدعوات إلى شدّ الرحال والرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى، والنفير العام دفاعًا عن القدس والأقصى.
كما انطلقت الدعوات لتنظيم المَسيرات والفعاليات المُتضامنة مع القضية الفلسطينية في كل العواصم نصرةً لغزة والشعب الفلسطيني، ورفضًا لمخططات التهجير.
في هذا السياق، دعت حركة حماس جماهير الشعب الفلسطيني والأمّة وأحرار العالم “إلى النفير العام، أيّام الجمعة والسبت والأحد القادمة، دفاعًا عن غزة والقدس والأقصى، ونصرة لصمود شعبنا، ورفضًا لجرائم الاحتلال وداعميه”.
وفي تصريح صحفي، الثلاثاء، قالت حماس: “إنّ دعوتها للنفير العام تأتي في ظل تصعيد الاحتلال الصهيوني عدوانه الهمجي، وارتكابه المجازر بحقّ شعبنا في قطاع غزة، واستمراره في جرائمه بالضفة والقدس والمسجد الأقصى المبارك، وبدعم أميركي كامل، وصمت دولي مُطبق”.
كما دعت الحركة إلى “تصعيد المسيرات والفعاليات التضامنية في كل المدن والعواصم، وجعل هذه الأيام المباركة من رمضان أيامًا للنفير الشامل، واستخدام كل الوسائل للضغط لوقف القتل والحصار والتجويع، ودعم غزة وتضميد جراحها، والقدس والأقصى وتعزيز صمودهما، وفضح جرائم الاحتلال والدعم الأميركي لها”.
وطالبت حماس جماهير الشعب الفلسطيني “في الضفة والقدس والداخل المحتل إلى شدّ الرحال والرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى، والاشتباك مع الاحتلال وقطعان مستوطنيه في كل الساحات، نصرةً لغزة والقدس والأقصى”.
كما حثّت أبناء الشعب الفلسطيني “في الداخل والشتات بمناسبة يوم الأرض (30 آذار/مارس) على الخروج في مسيرات شعبية حاشدة، رفضاً لسياسات التهجير والضمّ”، وتمسّكًا بحقّ الفلسطينيين في العودة والتحرير.
ودعت جماهير الأمّتين العربية والإسلامية وأحرار العالم “إلى جعل أيام الجمعة والسبت والأحد القادمة محطات غضب واحتجاج في كل الساحات، ومواصلة الضغط على الاحتلال وداعميه، عبر المظاهرات والمسيرات الحاشدة ومحاصرة السفارات الصهيونية والأميركية، وفضح جرائم الإبادة” ضد الشعب الفلسطيني.
كذلك، طالبت حماس قادة وحكومات الأمة العربية والإسلامية بـ “تحمّل مسؤولياتهم التاريخية، واتخاذ موقف حاسم لوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني”.
كما دعت خطباء المساجد والدعاة إلى تخصيص خطبة الجمعة القادمة للحديث عن فلسطين وغزة والقدس، ودعوة الأمة لدعم ونصرة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده وثباته على أرضه ودفاعه عن أرضه ومقدساته.
وتابعت: “لتكن الأيام القادمة أيام غضب عارم في كل مكان، ضد الاحتلال وداعميه”، وتوجّهت إلى العدو “الإسرائيلي” قائلةً: “ليعلم هذا العدو والمنحازون لإرهابه، أنّ لفلسطين وغزّة والقدس والأقصى رجالًا وأحرارًا يُلبّون نداء النصرة والتضامن، ويعلنون بصوت صادح وموقف واحد ضدّ الاحتلال وداعميه”.
وختمت بالقول: “لتستمرّ الفعاليات والاعتصامات حتى وقف العدوان ورفع الحصار”.
ومع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان، صعّد الاحتلال من إجراءات التضييق على المصلين في القدس، خاصة في محيط المسجد الأقصى.